Oº°‘¨ ملتقى طلاب و طالبات الازهر بغزة ¨‘°ºO
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا

او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

Oº°‘¨ ملتقى طلاب و طالبات الازهر بغزة ¨‘°ºO

´¯`·.·• ملتقى تعليمي لجامعة الازهر •·.·´¯`
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

 

 


ايميل الادارة
alazhar-s.s@hotmail.com
للابلاغ عن اي تجاوزات الرجاء ارسال رسالة خاصة للمدير
مع تحيات المدير العام

Admin Ahmed

Admin Qaher


رأيكم باستحقاق ايلول اخواني الاعضاء اضغط هناااااا





شاطر | 
 

 قصيدة الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاميرة
ازهري ملكي
ازهري ملكي


الجنس : انثى عدد المساهمات : 1302
تاريخ التسجيل : 30/09/2011
العمر : 25
المزاج : رايقة

مُساهمةموضوع: قصيدة الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد   الخميس 20 أكتوبر 2011, 1:08 am







قصيدة الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد والتي ابكت من سمعها وهو يلقيها امام جمهور كبير امطرت القاعة من دموع الحاضرين حبيت اطلعكم عليها

قالوا وظلَّ.. ولم تشعر به الإبلُ
يمشي، وحاديهِ يحدو.. وهو يحتملُ..
ومخرزُ الموتِ في جنبيه ينشتلُ
حتى أناخ َ ببابِ الدار إذ وصلوا
وعندما أبصروا فيضَ الدما جَفلوا

صبرَ العراق صبورٌ أنت يا جملُ!
وصبرَ كل العراقيين يا جملُ


صبرَ العراق وفي جَنبيهِ مِخرزهُ
يغوصُ حتى شغاف القلب ينسملُ

ما هدموا.. ما استفزوا من مَحارمهِ
ما أجرموا.. ما أبادوا فيه.. ما قتلوا
وطوقـُهم حولهُ.. يمشي مكابرةً ومخرزُ الطوق في أحشائه يَغـِلُ
يا صبر أيوب.. حتى صبرُه يصلُ
إلى حُدودٍ، وهذا الصبرُ لا يصلُ!

يا صبر أيوب، لا ثوبٌ فنخلعُهُ
إن ضاق عنا.. ولا دارٌ فننتقلُ
لكنه وطنٌ، أدنى مكارمه
يا صبر أيوب، أنا فيه نكتملُ
وأنه غُرَّةُ الأوطان أجمعِها
فأين عن غرة الأوطان نرتحلُ؟!
أم أنهم أزمعوا ألا يُظلّلنا
في أرضنا نحن لا سفحٌ، ولا جبلُ
إلا بيارق أمريكا وجحفلـُها
وهل لحرٍ على أمثالها قَبـَلُ؟
واضيعة الأرض إن ظلت شوامخُها
تهوي، ويعلو عليها الدونُ والسفلُ!


وكان ما كان يا أيوبُ.. ما فعلتْ
مسعورة ً في ديار الناس ما فعلوا
ما خربت يد أقسى المجرمين يداً
ما خرّبت واستباحت هذه الدولُ
هذي التي المثل العليا على فمها
وعند كل امتحان تبصقُ المُثُلُ!


يا صبر أيوب، ماذا أنت فاعلهُ
إن كان خصمُكَ لا خوفٌ، ولا خجلُ؟
ولا حياءٌ، ولا ماءٌ، ولا سِمةٌ
في وجهه.. وهو لا يقضي، ولا يكِلُأبعد هذا الذي قد خلفوه لنا
هذا الفناءُ.. وهذا الشاخصُ الجـَلـَلُ
هذا الخرابُ.. وهذا الضيقُ.. لقمتُنا
صارت زُعافاً، وحتى ماؤنا وشِلُ


يا صبر أيوب.. إنا معشرٌ صُبًُرُ
نُغضي إلى حد ثوب الصبر ينبزلُ
لكننا حين يُستعدى على دمنا
وحين تُقطعُ عن أطفالنا السبلُ
نضجُّ، لا حي إلا اللهَ يعلمُ ما
قد يفعل الغيض فينا حين يشتعلُ!


يا سيدي.. يا عراق الأرض.. يا وطناً
تبقى بمرآهُ عينُ اللهِ تكتحلُ
لم تُشرق الشمسُ إلا من مشارقه
ولم تَغِب عنه إلا وهي تبتهلُ
يا أجملَ الأرضِ.. يا من في شواطئه
تغفو وتستيقظ الآبادُ والأزلُ

يا حافظاً لمسار الأرضِ دورته
وآمراً كفةَ الميزان تعتدلُ
مُذ كوّرت شعشعت فيها مسلّته
ودار دولابه، والأحرُفُ الرسلُ
حملن للكون مسرى أبجديّته ا سيدي.. أنت من يلوون شِعفتَه
ويخسئون، فلا والله، لن يصلوا
يضاعفون أسانا قدر ما قدِروا
وصبرُنا، والأسى، كل له أجلُ


لكنهم، ما تمادوا في دناءتهم
وما لهم جوقةُ الأقزامِ تمتثل
لن يجرحوا منكِ يا بغداد أنمُلةً
ما دام ثديُك رضاعوه ما نَذلوا!

بغدادُ.. أهلُك رغم الجُرحِ، صبرهمو
صبرُ الكريم، وإن جاعوا، وإن ثـَكِلوا
قد يأكلون لفرط الجوع أنفسهم
لكنهم من قدور الغير ما أكلوا!
شكراً لكل الذين استبدلوا دمنا
بلقمة الخبز.. شكراً للذي بذلوا
شكراً لإحسانهم.. شكراً لنخوتهم
شكراً لما تعبوا.. شكراً لما انشغلوا
شكراً لهم أنهم بالزاد ما بَخَلوا
لو كان للزاد أكّالون يا جَملُ!

لكن أهلي العراقيين مغلقةٌ
أفواههم بدماهم فرط ما خُذِلوا
دماً يمجّون إمّا استنطقوا، ودماً
إذ يسكتون، بجوف الروح، ينهملُ!

يا سيدي.. أين أنت الآن؟ خذ بيديإني إلى صبرك الجبارِ أبتهلُ
أيا هذا العراق الخصيبُ دما
وما يزال يلالي ملأه الأملُ
قل لي، ومعذرةً، من أي مبهمةٍ
أعصابُك الصمُ قُدت أيها الرجلُ؟!

ما زلت تؤمن أن الأرض دائرةٌ

وأن فيها كراماً بعدُ ما رحلوا

لقد نظرت إلى الدنيا، وكان دمي

يجري.. وبغدادُ ملءَ العين تشتعلُ

ما كان إلا دمي يجري.. وأكبرُ ما يجري.. وبغدادُ ملءَ العين تشتعلُ

ما كان إلا دمي يجري.. وأكبرُ ما

سمعتُهُ صيحة ً باسمي.. وما وصلوا!

وأنت يا سيدي ما زلت تومئ لي

أن الطريق بهذا الجبِّ يتصلُ

إذن فباسمك أنت الآن أسألُهم

إلى متى هذه الأرحام تقتتل؟
قيحاً من الأهل للأطفال ينتقلُ؟

إلى متى يا بني عمي؟.. وثابتةٌ

هذي الديارُ.. وما عن أهلها بَدَلُ؟

بلى... لقد وجد الأعرابُ منتـَسَباً

وملةً ملةً في دينها دخلوا!

وقايضوا أصلهم.. واستبدلوا دمهم

وسُوّي الأمر.. لا عتبٌ، ولا زعلُ!
لقد غدا كُلُ صوت في منازلنا

يبكي إذا لم يجد أهلاً لهم يصلُ!

يا أيها العالم المسعورُ.. ألفُ دمٍ

وألفُ طفل ٍ لنا في اليوم ينجدل

وأنت تُحكِمُ طوقَ الموت مبتهجاً

من حول أعناقهم.. والموت منذهلُ!

أليس فيك أبٌ؟.. أمّ ٌ يصيح بها

رضيعُها؟؟ طفلةٌ تبكي؟ أخٌ وجِلُ؟
يصيح رعباً، فينزو من توجّعه

هذا الضميرُ الذي أزرى به الشلل؟



وأنت يا مرفأ الأوجاع أجمعها

ومعقلَ الصبر حين الصبرُ يُعتقلُ

لأنك القلب مما نحن، والمُقـَلُ

لأن بغيرك لا زهوٌ، ولا أمل

لأنهم ما رأوا إلاّك مسبَعةً

على الطريق إلينا حيثما دخلوا!

لأنك الفارع العملاقُ يا رجلُ

لأن أصدق قول فيك: يا رجلُ!

يقودني ألفُ حب.. لا مناسبةٌ

ولا احتفالٌ.. فهذي كلها عللُ!

لكي أناجيك يا أعلى شوامخها

ولن أرددَ ما قالوا، وما سألوا

لكن سأستغفر التاريخَ إن جرحت

وسوف أطوي لمن يأتون صفحته

هذي، لينشرها مستنفرٌ بطلُ

إذا تلاها تلاها غيرَ ناقصة

حرفاً... وإذ ذاك يبدو وجهك الجـَذِلُ!

يا سيدي؟؟ يا عراقَ الأرض.. يا وطني

وكلما قلتها تغرورقُ المقل!

حتى أغصّّ بصوتي، ثم تطلقه
هذي الأبوة في عينيك والنـُبـُلُ!

يا منجمَ العمر.. يا بدئي وخاتمتي

وخيرُ ما فيّ أني فيك أكتهلُ!

أقول: ها شيبُ رأسي.. هل تكرمُني

فأنتهي وهو في شطيك منسدلُ؟!

ويغتدي كلّ شعري فيك أجنحة

مرفرفاتٍ على الأنهار تغتسلُ!

وتغتدي أحرفي فوق النخيل لها
صوتُ الحمائم إن دمع ٌ، وإن غـَزََلُ

وحين أغفو... وهذي الأرض تغمرُني

بطينها... وعظامي كلُها بلل

ستورق الأرضُ من فوقي، وأسمعُها

لها غناءٌ على أشجارها ثملُ

يصيح بي: أيها الغافي هنا أبداً

إن العراق معافى أيها الجملُ




منقولة
اعجبتنى فاحببت ان تقراوها


تحياااااااااااااتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قآآآآھر ? الملـگآآآآتـے
المديرالعام للشبكة
المديرالعام للشبكة


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2837
تاريخ التسجيل : 01/04/2011
العمر : 27
اسم الطالب : محمود
المزاج : متل مزاج اي حد كلو داحل

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد   الإثنين 07 نوفمبر 2011, 6:39 am


يسلمووووووووو ويعطيكم الف عافية تحياتي الكم جميعااااااااا




تقبلو مروري قاهر الملكااااااااات










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]g][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لح ـن آلصمت
نائب المدير العام
نائب المدير العام


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 3146
تاريخ التسجيل : 23/09/2011
العمر : 26
المزاج : متجلي

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد   الثلاثاء 08 نوفمبر 2011, 7:05 pm

موضوع عآلي بذوقهـ ,, رفيع بشآنهـ


يــ ع ـطيكـ الــ ع ـآآفيهـ على مآطرحتي لنآآ يـآآلــ غ ـلآآآ ,,

ولاتحرمينامن جديدكـ ,,,, لآعدمتي ,,, ولآهنتي


تحياتي لكي



لح ـن آلصمت










[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Oº°‘¨ ملتقى طلاب و طالبات الازهر بغزة ¨‘°ºO :: القسم الترفيهي :: قسم الخواطر والشعر-
انتقل الى: